هل "حوادث الليل" ستطيح بمدير الأمن العام ومدير البحث الجنائي

17 آب 2019
94 مرات

عكاظ الاخبارية :

عمان - اخبار البلد

ليل عمان صار عنوانه للأسف أصبح الفوضى ، حيثشهدت شوارع عمان في الآونة الأخيرة أحداثا متتالية لا تفرق بينها الساعات الكثيرة كانت مسرحها النوادي الليلية المنتشرة بمناطق عدة، والمرخصة من قبل الجهات الرسمية، فالجميع طالع هذه الأحداث المعيبة والمؤسفة، والتي لم يعتد عليها مجتمعنا الأردني الأصيل، والتي أصبحت باعثاً للقلق.

حوادث اطلاق النار والمشاجرات الليلية كشفت الستار عن قضايا خفية تحدث بأوقات متأخرة من الليل ، قد تصل أحيانا لتصفية حسابات بين مجموعة من الأشخاص ومرتادي النوادي الليلية في العاصمة عمان ، فالحوادث المتتالية والتي أفصحت عنها فيديوهات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ، كانت كفيلة بتحرك الجهات الأمنية للقبض على الأشخاص الذين ظهروا فيها، و تكشف النقاب عن عوالم خفية تحدث فيها تجاوزات كبيرة أبطالها أصحاب الأسبقيات الجرمية وحاملي الأسلحة النارية غير المرخصة.

هذه التصرفات الهمجية والبلطجة والتي أدت إلى تأجيج الرأي العام ضد النوادي الليلية ، والذين طالبوا بضرورة عودة الهيبة للدولة ، والتأكيد على أهمية وضرورة منع تكرار تلك التجاوزات والخروقات الأمنية ، وأن يكون هنالك قبضة أمينة قوية ضد هؤلاء الذين سببوا العديد من الأحداث المؤسفة والتي ليست هي من شيم الأردنيين ، وعمل فوضى بكافة شوارع عمان في ساعات الليل ، فتلك الخفافيش يجب القضاء عليها ومتابعتها من قبل الأجهزة الأمنية.

فالأمل هو قدرة السلطات المعنية والأجهزة الأمنية والتي واجهت العديد من الانتقادات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على التراخي وضرورة تشديد القبضة الأمينة على مثل هؤلاء ، وضبط النوادي الليلية، وما تشهده من أحداث باتت متكررة لاطلاق ليلي للعيارات النارية ،و فوضى ليلية مرعبة يتكرر وقوعها كل ليلة تقريبا دون أن تواجه بالحد الأدنى من الردع الأمني.

قتال شوارع .. بنات الليل .. وأبواب الأندية الليلية المملوكة، والحوادث الأخيرة دقت ناقوس الخطر أمام الجميع ، فإعادة النظرأصبحت واجبة ، والتعامل بحزم وصرم مع هذه النوادي ومرتاديها أصبح واجبا ملحا على الأجهزة الأمنية كي نبقى محافظين على نعمة الأمن التي نتميز بها.

 

251396_45_1566033427.jpg

 

 

رأيك في الموضوع

التعليقات تعبر عن ارآء قراء الموقع و ليست بالضرورة تعبر عن رأي الموقع